عنْدمَا
تنوحُ الغربةُ
على فراقِ الأَحبةِ
أحمد حسين
هاأنتَ تخرجُ بتثاقلٍ من عُشكَ الآخيرِ الذي ضم صقيعَ هرمِكَ . .
تخرجُ كالوَهْجِ تبددُ ظلماتِ الجُرحِ الكُردي النازفِ . .
تُلمْلِمُ الشظايَا والخيوطَ المبعثرة . . تنسجُهَا . . تحبكُهَا
. .
لتكونَ دربَ آلامِكَ الممتدةِ مِنَ الأراراتِ
، ومِنْ زاكروسَ إلى آخرِ قريةٍ { خربةٍ } في الجنوبِ الحزينِ
.