Destpê

 

Jînenîgarî

 

Berhem

 

Helbest

 

Gotar

 

Birûskên
Sînîyê

 

Wêne

 

Video

 

Têkilî

   

 

   









 






 

ذكريات

أجول مع النفس في الخلجات...

وفي الذاكرة....

أرهص المقتنيات....

وأسكب رحيق زهر الشباب

في كأس مرصوفة بالذكريات...

وأنشر عطرها، أريجها القديم

في نفس حرة، مرهقة...

ملآى بالإرهاصات...

وأشد الرحال... إلى عتمات في الحياة

وأنا ظمآن....

فألجأ إلى الكأس العتيدة...

إذ بها قد ثلمت...

وهي خاوية...

وأوزار الحياة ترفوها...

عند الميسم... وفي النحر

وفي القاع ثمالة من جوى...

أرنو إليها بمقلة رجراجة

و جفن قد هوى...

وأهداب ذوت..ز من ريح عاصف كرت سنين

ثم استدارت واستوت

*  *  *      

قلت آه يا مقلة العين...

لماذا التأسي...

قالت: كر الزمان

وعين الليل مسهدة

ترنو بأهداب كليلة

إلى رفقة ..وأريج... وذكريات جميلة

والنفس من ألم البعاد

لها في العين مدرار نار

وحرقة لم تنتس

وفي القلب لهب جمرة و صدى

وفي الأرجل جراحات...

لها ي القلب لظى...

*  *  *      

أستعيد الذكريات

فأرى حين مشينا الليل

بين أوحال الطرقات

أو في حقول الفلوات...

أو نسري خبباً في الظلمات

أو نمشي الهوينا في الشولرع

موهمين عين الليل

أن السائرينمتسكعون في الطرقات

بينما العين ترقب الزوايا والجنبات

إلى حيث الملتقى في الخلوات...

ثم نمضي هزيع الليل معاً

ونشهد أنفاس الليل تهذي

ونحن قائمون قاعدون

نلوح بالأصبع

أو نرفع العقيرة بالكلمات...

وفي العتمة...

عند الأبواب ترصد أعين

حركات الأشباح

في المجيئ الغدوات...

وأعصاب موترة

كأوتار عود هيئ للنغمات...

والسمع مشدود إلى نقرات الباب

والهمسات....

وفي غياب سراق السمع

ولصوص الليل والديدبانات

ينتهي اللقاء

*  *  *       

 

وبانتظار لقاء آخر

كان نهر الزمان يجري كالعادة

يمور بالأحداث

وآمال شدت إلى المستقبل

تشي بها أعين سهدت

فاحمرت

من الخلوات...


محمد ملا أحمد

قامشلي / 10 / 9 / 1995